Halloween Costume ideas 2015
Articles by "مقالات متنوعه"


السلام عليكم

تصفحت الأنترنت ووجدت موضوع يتحدث عن 20 شيئ يدمر قواك وقدراتك العقليه 
قرأتهم واعجبونى واحسست بارتباط معظمهم بحياتى لذا اضفت بعض الملاحظات على بعض النقاط


1- التفكير في الماضي


الحكماء يركزون تفكيرهم على اللحظه الحاليه والمستقبل القريب فهم يتفهمون جيدأ ان ما حدث في الماضي سيظل في الماضي ولا يملكون تغييره او التحكم فيه والمستقبل البعيد يقع في علم الغيب الذى لا يعرفه أي أنسان , لذلك وكما قال الدكتور ابراهيم الفقى - رحمه الله " عش كل لحظه وكأنها أخر لحظه في حياتك" .تعليقى : أحياناً الأستغراق في التفكير في الماضي قد يكون مٌتعبا نفسيا وجسمانيا حاول ان تتجاهل مساوئه ولا ضرر من استخلاص العبر من فشل سبق ان حدث حتى لا تكرره مره اخره . لكن ماقد حدث قد ولى ابقى تركيزك منصبا على حاضرك والواقع وضع اهدافك المستقبليه امامك وامضي لها بكل ثقه ولا تنسى دروس الماضي

2- الوقوع في حب منطقه الأمان


منطقه الامان هي أخطر مكان على العقل فعندما تحب الجلوس في هذه الهاويه لفتره طويله فأنت كشخص تفقد الكثير من قدراتك فالتواجد في منطقه الأمان لفتره طويله فأنت كشخص تفقد الكثير من قدراتك فالتواجد في منطقه الأمان يعنى انك تستسلم للموت وأنت على قيد الحياه وللحفاظ على قواك العقيله يجب ان تكون خارج منطقه الأمان .تعليقى : لا ضرر من الراحه بعض الوقت لكن بشرط ان لا تدمن هذه المنطقه , منطقه الأمان هى تلك المنطقه التى لا تحمل فيها اى مسؤليه من اى نوع ولست مضطرا لتحمل اى عبأ من اى نوع لا تدمن تلك المنطقه لأن ادمانها يجعل عقلك غير مهيئ لأستقبال الصدمات او التغيرات المفاجئه في واقعك وقد تدمرك صدمه تافهه لن تستطيع تحملهاأدفع نفسك باستمرار نحو الأستغلال الكامل لكل قدراتك حتى وان لم يكن لديك مايجبرك .. تدرب فأن واجهتك مشكله تكن مستعدا لها ولا تنكسر
3- رفض سماع اراء الأخرين


السفهاء فقط هم من يعتقدون أن رأيهم هو الوحيد الذي يٌعتد به , فعندما تجلس مع العديد من الأشخاص للتفكير في أمر ما ستظهر الكثير من الأفكار ولكن الفكره الجيده تبقى فكره حيده حتى لو لم تكن انت صاحب التفكير بها ولا ترفض النصيحه من أي شخص أبداً .لا ترفض سماع اراء الأخرين واستمع لها بأهتمام بالغ فقد يقول احدهم تفصيله لم تكن تحسبها انت وينبهك لها .. لا ننكر ان بعض النصائح تكون مسمومه سواء بوعي , لن نشغل بالنا كثيرا بنوايا الاخرين , مايجب ان نشغل بالنا به هو اننا لن (نفعل) اي شيئ بنائا على قيل وقال يجب ان نتأكد ان النصيحه صحيحه اولا ومفيده قبل ان نبدأ بتنفيذها تاكد دائما من كل مايقال لك ولا ترفض الأستماع لأحد حتى وان كان سجل تاريخه في النصائح معك حافل بالنصائح المسمومه .. من يعلم قد يفيدك بنصيحه او معلومه هامشيه من وسط كلامه وأفكاره ؟

4- لا تتجنب التغيير


مايعرفه الحكماء جيدأ أن دوام الحال من المحال , فمهما حاولت ان تقاوم التغيير فهو أت في يوم من الأيام لا محاله وبالتالى مقاومه التغيير في نظر الحكماء تعتبر تضييع للوقت والجهد والتغيير بشكل عام قادر على تقويه قدراتك للحفاظ على قواك العقليه.تعليقى : قد تكون مرتاحاً لشخصك الحالى لكن التغيير مطلوب وهو من مميزات الأنسان الأساسيه التى جعلت الأنسان يستطيع التأقلم على اى وضع ليستطيع العيش في بيئته الجديده ومواجهه الظروف المختلفهتأقلم فأنت كفرد لن تستطيع أقلمه المجموعه الا ان كنت سلطه ووقتها سيقولون عليك ديكتاتور وظالم . الأنسان يكره التغيير حتى لو كان لصالحه . تأقلم
5- لا تبقى مٌغلق الأفاق


مهما حاولت , لن تستطيع أن تعرف كل شيئ حتى الأشياء التى تعتقد أنك تعرفها جيداً قد لاتكون حقيقيه أو صحيحه بشكل كامل , وان ابقيت نفسك بعيدا عن التطور فلن تستطيع ان تتعلم أي شيئ جديد مما يعنى أنك سوف تتوقف عن الحياه .
6- لا يجب ان تسمح لأحد بأتخاذ قراراتك بدلا عنك


أنت فقط من يجب عليه ان يتخذ القرارات في حياتك ولا تسمح للأخرين بأن يقرروا بدلاً عنك فهذا سوف يحرك المسئوليه عن كاهلك لشخص أخر ولكن في النهايه من سيتحمل النتائج هو أنت وليس مٌتخذ القرار وأن لم تكن لديك الجرأه للتغلب على الفشل لن تستطيع النجاح .تعليقى : السماح لأحد بأتخاذ قرارتك بدلا عنك سيعلمك الكسل وعدم اتخاذ قرارات سليمه في حياتك
7- لا تحقد على الناجحين


شيئ طبيعى أن تشعر بالغيره من الناجحين ولكن هذه تٌعد غٌبطه تدفعك الى المزيد من التقدم أما أن تتحول ألى حقد فهذا غير مقبول , فنجاح الأخرين لا يعنى فشلك فقد يكون فرصه اخرى لنجاحك أو دروس مٌستفاده لك بشكل عام تدفعك الى المزيد من التقدم .تعليقى : النظر لمزايا قد يملكها احد لا تمتلكها انت قد يدفعك للعمل حتى تمتلك تلك المزايا لنفسك وقد يدفعك لأتجاه تدمير هذا الشخص حتى لا يكون افضل منك وهذا سلوك خاطئ وهدام ان تتمنى ان تكون مثل احد في شيئا ما ليس كان تتمنى ان يفشل هذا الشخص بسبب مايملكه ولا تمتلكه انت . ان اذاك هذا الشخص فيحق لك ان تفعل كل ماتراه ضروريا لتقتص منه ولكن مال الداعي لأذيه احد لم يؤذك ؟تمنى الخير للأخرين تجده , ضعها مبدأ في عقلك دائماً
8- لا تغرق نفسك في الأحتمال الكبير بالفشل .


أفكارنا تتحول الى معتقدات التى بدورها تتحول الى افعال والأفعال تؤدى الى نتائج . والعقلاء يعرفون هذه القاعده جيداً لذلك فهم يتخذون من أفكارهم قوه لهم . فهناك دائماً فرصه للفشل ولكن بالمقابل , هناك أيضا فرصه للنجاح ,فحاول أن تصب تركيزك عليها قدر المٌستطاع .تعليقى : في بعض الأحيان قد تكون مؤشرات الفشل كلها تشير بنسبه 99% الى انك ستفشل ولكنك أهملت ال 1% الباقيه . استعن بالله وتوكل وافعل كل ماتستطيع فعله وما في مقدرتك ودع امر ال 99% للهقد تكون انت تتوهم ان احتمالات الفشل كبيره من كثره الأستغراق في التفكير فيه او بنائاً على معلومات خاطئه .. تحرك فقد تفوتك الفرصه وقد لا تعود أبداً .

9- الشعور بالأسف على حالك .


الحياه صعبه فيها الكثير من العقبات : أناس تٌجرح وأناس تموت فالحياه ليست كلها ورود وحرير فأنت ستسقط مره وثانيه وثالثه ويجب أن تتحلى بالشجاعه والقوه لكي تستمر حياتك والشعور أنك ضحيه لن يٌساعد في ذلك أبداً ..تعليقى : الحياه صعبه وفيها الكثير من العقبات : أناس تٌجرح وأناس تموت فالحياه ليست كلها ورود وحرير فأنت ستسقط مره وثانيه وثالثه ويجب ان تتحلى بالشجاعه بالشجاعه والقوه لكي تستمر حياتك والشعور انك ضحيه لن يساعد في ذلك ابدا .
10-التركيز على نقاط ضعف الخصوم :
بالرغم من ان الضغط على نقاط ضعف الأخرين له نتائجه المٌربحه الا ان التركيز على نقاط قوتك له نتائج أقوى وأكثر أستدامه وربحيه , الأنسان الذي يعرف نقاط ضعفه وقوته جيداً هو القادر على أن يعرف ماذا يريد ؟ماذا يجب أن يفعل ؟فلن تفيدك كثيراً معرفه نقاط ضعف الأخرين لتهزمهم ففى النهايه ستبقى أنت ضعيفاً أيضاً .تعليقلى : قد يكون التركيز على نقاط ضعف خصمك للفوز طريقه فعاله وسريعه للفوز . ولكنها قد تدفعك لتدمير مبادئ وتخطى محرمات من اجل الفوز . صدقنى التركيز على نقاط قوتك انت وتعظيمها قد يأخذ وقتاٌ او مجهوداً ولكنه افضل حل لمواجهه الظرف الحالى واى ظرف مماثل في المستقبل ستكون مستعداً له .. فأن أعتمدت على نقاط الضعف فنقاط الضعف متغيره من شخص لأخر وقد تفاجئ يوما ما بان خصمك لا يملك نقاط ضعف لتستغلها , ماذا ستفعل وقتها بعد ادمنت استغلال نقاط الضعف ؟الأجابه واضحه ستنهزم أمام نفسك وستعلن فشلك قبل أن تبدأ في المنافسه .التركيز على نقاط قوتك الحل السلمي السليم العاقل لمواجهه الخصومبالبلدى كدا : لو استغليت نقطه ضعف خصمك . ايه اللى هايمنعه من انه يستغل نقطه ضعفك انت ؟!وحتى لو خصمك استغل نقطه ضعفك انت .. صدقنى هايوجعه اوى ويكسره اوي لو ماعملتش زيه وكسبت برضوه , ساعتها هايعرف انه هوا اللى فاشل وانه يستاهل اللى جرا له بسبب اختياره الغلط في المواجهه .عن تجربه اتحدث .
11- محاوله أرضاء الأخرين
لن يتفق معك كل الناس , فلابد أن تجد من يعارضك , وليس معنى ذلك أن فكرتك سيئه سيئه ولكنه الأختلاف الذي خلق في كل شخصيه فينا , فكما يقول أئمه المسلمين , أرضاء الناس غايه لا تٌدرك وأرضاء الله غايه لا تٌتركتعليقى : أرضاء الاخرين في حد ذاته لا ضرر منه ولكن ان كان على حسابك ففيه ضرر واقع عليك ولا يجب ان تفعل ذلك ابدأ الا لمن تأكدت بأن قلبه سليم ولن يحاول ان يستغلك , أشخاص معينين فقط هم من يستحقون تلك التضحيات (الأب والأم , الأبن والأبنه , الزوجه , الأخ والأخت )اما عن محاوله أرضاء الأخرين بقبول افكارهم وتنفيذها بدون اى نقاش ,فوجهه نظر صاحب الفيديو , سليمه 100% ف المائه ,أزيد عليها : أرضاء الأخرين بقبول تدخلاتهم في حياتك لن يجنبك ويلات تبعات ماتفعله ان فشلت ولن يشاركوك فشلك بل أغلبهم ستنصلون من المسؤليه .. والغريب انه لو نفس الشخص نصحك نصيحه وأفادتك بالصدفه ستجده يطالبك برد للجميل , نصيحه تحمل مسؤليه افعالك وقراراتك واحسبها مليا قبل ان تخطو خطوه وتوكل على الله , وتاكد دائما من صحه البيانات التى بنيت عليها خطه عملك بسؤال المتخصصين او طلب مساعده اى شخص ليدلك على متخصص .
12- لوم نفسك على شيئ خارج سيطرتك :
الحكماء يعرفون أن الأشياء التى تقع خارج تحكمهم كالغيبيات , مثلاً لذلك يتوقفون عن التفكير فيها وتركها كلياً بيد الأقوى , وهو الله فهو مٌدبر الأمور وعالم الغيب ومع ذلك يحسنون الظن بهذه الأشياء للتحكم في أفكارهم . حسن الظن بالله دائماً ما يعطيك الراحه النفسيه .تعليقى : من الغباء ان تلوم نفسك على شيئ قد حدث وانت لم يكن لك تحكم على الظروف المحيطه وقت حدوث الأمر , سلم أمرك لله وقضائه ,
13 - عدم التحلى بالصبر
الصبر ليس فضيله فقط بل هو مفتاح الفرج كما يقولون . لا يقع الناس في الفشل لأنهم ليسوا جيدين بشكل كاف وليس لأنهم غير قادرين على النجاح بل لأنهم لم يتحلوا بالصبر الكافى وأستسلموا في وقت مبكر أو حتى قبل الوصول الى النجاح بقليل.
14- لا تحاول ان تكون غير مفهوم :
 التواصل هو مفتاح عمل النظام بشكل صحيح وعندما يفشل نظام التواصل تصبح الأمور معقده بين الناس ولا تصبح المعلومات المسبقه مهمه بشكل كافي حينها ولا تعد الرسائل مفهومه بين الناس , هذا مايعرفه جيداً ذو القدرات العقليه القويه , لذلك فهم جيدين في الصبر على أزاله سوء تفاهم .تعليقى : قد يوقعك سوء التواصل او فشلك في التعبير عن افكارك بطريقه سليمه ومرتبه وواضحه في المشاكل , قد يعرقل سوء فهم الاخرين لك تقدمك في كل شيئ , فأحياناً قد يتوقف تقدمك او تأخرك على قدرتك في التواصل , أيضاً قدرتك في التواصل ان كانت سيئه , من الممكن ان تجعل من يريد مساعدتك حائراً مما تقول ويمنعه هذا من تقديم النصيحه المناسبه او الأمتناع عن النصيحه اصلاً , قليلون هم من سيحاولون تفسير ماتقول والوصول لتفاهم في وجهات النظر .اعمل على تحسين تواصلك مع الأخرين ,فهو قد يأتيك برزق لا تعلمه .
15- الشعور ان الكل مديون لسعادتك .
أنت وحدك لا تستحق كل السعاده في العالم فقد ولدت في هذه الدنيا وكل السعي فيها يقع على كاهلك وحدك والحياه غير مدينه لك بشيئ وبالمثل فلأخرين غير مدينين لك بشيئ وأن اردت شيئاً في الدنيا يجب أن تسعى أليه بنفسك .تعليقى : وجه نظر سوداويه بعض الشيئ لكن صحيحه .. لا احد مدين لك بشيئ يمكنك ان تطلب ولكن لا تتوقع منهم القبول فكل شخص له هموم قد يزايد بها عليك فتخسر انت في المزاد , ويصبح عليك انت ان تسعده ,ان يسعدك احد او ان يرضيك هذا ينبع من حب الشخص لك او تقديره او احترامه ,يمكنك ان تجبر اى شخص ان يحترمك بأدبك لا بعنفك لان العنف لا يدوم وسيرتد عليك يوما ما لا محالهلا احد مجبرا على ارضائك بل يجب ان تنبع من ارادتهم الشخصيه المؤمنه بأنك تستحق مايضحون به او مايبزلونه من مجهود ثمين من اجلك .. نفس الشيئ يجب ان تفعله انت
16- تكرار الأخطاء :
 الوقوع في الخطأ مره ليس بالمشكله , المشكله الكبرى أن تكرر الخطأ ثانيه بنفس الطريقه دون ان تتعلم مما سبق , كالعوده الى تناول المخدرات أو التدخين مراراً  وتكراراً بعد ان تركته فتره فهذا يدل على الغباء .تعليقى : لا تعليق ولكنى اضفت كلمه " بعد ان تركته فتره " لأنى كنت مٌدخن وافهم ما يعانى منه المدخنون .. لأن التدخين يخدر العقل والأعصاب ويجعلهم في حاله سلام مؤقته تجعلهم يتجاوزون ازمات ولكن على حساب صحتهم ولا يملك المدخن سوي التدخين طالما انه واقع في احباطات نفسيه متتاليه ومشاكل تجعله يحتاج الى الراحه ولولاها تقريبا لجٌن جنون الكثيرين بسبب ضعف احتمالهم للمشاكل , التحدي الحقيقى للمدخن هو ان يترك التدخين فتره اسبوع بدون التعرض خلالها لأى مضايقات زائه عن الحد تجعله يفكر فيها مره اخرى . و6 اشهر ليخرج النيكوتين من جسمك ويتعافى من الأثار المٌدمره التى تركها على جسمك , ولن يعود جسمك لحاله ماقبل التدخين الا بالكثير من المجهود والوعي والأستمرار .
17- الأستسلام لمخاوفك :
العالم قد يكون مكاناً مخيفاً في بعض الأحيان , قد تخاف من بعض الأشياء لسبب ما ولكن ستجد أن معظم مخاوفنا ليست منطقيه . أن شعرت أنك تريد تجربه شيئ جديد , جربه ما المشكله وأن شعرت بالخوف من ذلك فأعلم أنه الخوف من الفشل , وهذا النوع من الخوف ويجب أن تتحداه وتتحقق النجاح بنفسك .لا تعليق :)
18- التحرك بدون منطق :
لكي تكون من الحكماء وللحفاظ على قواك العقليه يجب أن تعد العده جيداً لكل حركه تقوم بها من خلال فهم الموقف الذي أنت فيه بشكل جيد .تعليقى : صحيح جداً (يجب قبل ان تٌقدم على القيام بأى خطوه ان تعرف لماذا وكيف ومتى ستخطوها . فلا يمكنك القيام بخطوات عشوائيه من باب القيام بخطوه لا أكثر , فهذا لن يوصلك الى شيئ سوي الفشل والعشوائيه )
19- رفض المساعده من الأخرين :
أنت لست سوبر مان تفعل كل شيئ وحدك لذلك فأنت تحتاج الى مساعده الأخرين دائما , كما يجب أن تكون أجتماعياً وتستمع ألى أفكار الأخرين وتعلم من كل شيئ حول .تعليقى : اعترض لأن طلب المساعده "دائماً" يعارض ما قاله سابقاً بخصوص (لا تجعل أحد يتخذ قرارك) وسيعلمك الاتكال على الأخرين بشكل مستمر الكسل وحب البقاء في (المنطقه الأمنه), انا شخصياً لم أطلب المساعده من أحد وعندما حان وقت أن أطلب المساعده خذلونى فاصبحت حالتى النفسيه من وقتها سيئه جداً , أعتمد على نفسك في كل شيئ , فأنت تعلم من انت وماهي قدراتك وتستطيع التحكم بنفسك وبظروفك اجعل اعتمادك على الله افضل واحسبها وتوكل , العقل والقلب لا يتحملون خذلان احدهم لك , وأن احتجت لمساعده أحدهم فلتكن مساعدته بمقابل او بحدود تضعها انت تناسب أحتياجاتك انت , ان وافق كان بها وسترد له يوماً ما أن لم يوافق فلا خير فيه .
20 - فعل كل شيئ يٌطلب منك :
وقتك محدود وهذا مايعرفه الجميع ولكن الحكماء فقط هم من يديرون وقتهم بجداره حيث يجب ان يحتوي وقتك على تنفيذ الأشياء المهمه لك فقط , وأن لم يكن الفعل مهم بالنسبه لك , فلا تفعله فوقتك مخصص لنجاحك ,تعليقى : صحيح جداً يجب عليك ان تتعلم تحديد أولوياتك , في نفس الوقت لا يجب ان ترفض مساعده محتاج فأنت في يوماً ما كنت تبحث عن حل لأزمه ولم تجد من يخرجك منها ضع هذا في بالك دائماً حتى تعلم بما يحس به من يطلب مساعدتك , في نفس الوقت الأولويه لنجاحى , وان استطعت التوفيق بين اولوياتى ومساعده الأخرين , فما المانع ؟!ان كنت سترى ضرر عليك من مساعده احد فأتركه لخالقه , فالله سيسألك عن اخيك الذي لجأ لك وانت لم تساعده ولا تستطيع الكذب على خالقك , فأن لم يكن لديك عذر مٌناسب ستٌحاسب على تقصيرك ,وضعها دائماً ان هذا الشخص لو لم يجد حلاً سليماً نظيفاً فأنه سيلجأ لطرق أكثر سرعه واغلبها تكون مخالفه لأوامر الله او معايير المجتمع , بالتالى عند رفضك او قبولك مساعده احد . فأنت تحمل مسؤليه أمام الله أن رفضت مساعدته وانت كنت تستطيع , فأن تحول هذا الشخص للأجرام أو طرق ملتويه , فانت ستحمل جزئاً من ذنبه , تأكد أنه لا يوجد ما يمنعك قبل أن ترفض .
أن أعجبك الموضوع أرسله لمن يحتاجه  
رأيك يهمنا 
شاركنا بتعليقك على الموضوع من خلال صندوق التعليقات بالاسفل



كثيرًا ما نظن أن بإمكاننا معرفة السمات الشخصية للمرء من طريقة مشيته. ولكن على الرغم من أن هذه الافتراضات قد تكون خاطئة، ربما تميط مشيتك اللثام عن الشيء الذي تحاول جاهدًا أن تخفيه.
إذا شاهدت رجلًا يدلف إلى الحانة متبخترًا مرفوع الهامة كما لو كان جون واين (الممثل الأمريكي الذي اشتهر بأدوار راعي البقر)، فقد تفترض أنه شخص واثق من نفسه، شديد البأس. أو ربما تنتابك ظنون سيئة. ولكن في كلتا الحالتين، لن تتمالك نفسك عن استباق الاستنتاجات حول شخصية الرجل من خلال مشيته.
وقد عكف علماء النفس على دراسة هذه الافتراضات لما يربو على لعشرات الأعوام، وتشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن تفسيرات أغلبنا للسمات الشخصية للغير، بناءً على مشيتهم، تميل إلى أن تكون متشابهة للغاية.
وإذا شاهدنا هذا الرجل الذي يتشبه برعاة البقر وهو يسير متجهًا نحو الحانة، فمن المرجح أنك ستتفق معي حول شخصية هذا الرجل.
ولكن ما مدى دقة هذه الافتراضات؟ وما هي السمات الشخصية الأخرى التي قد نعرفها من مشية الشخص؟
دعنا ننظر أولًا إلى البحث الذي أُجري عن العلاقة بين المشية والشخصية. فقد نشر فيرنر وولف، وهو عالِم نفسيّ ألماني المولد، أولى الاستقصاءات في هذا الموضوع سنة 1935، حيث صوّر خمسة رجال وثلاث سيدات، من دون أن يدروا، إذ كانوا يشاركون في لعبة إلقاء الحلقات على قضيب ثابت، وهم يرتدون زي العمال الموحد، (لإخفاء أي جوانب أخرى قد تكشف عن شخصياتهم).
وفيما بعد، شاهد المشاركون شرائط الفيديو، التي جرى التلاعب فيها لإخفاء رؤوسهم، وقد حللوا شخصيات بعضهم بعضًا استنادًا إلى مشيتهم فحسب.
والأهم من ذلك، أن وولف وجد أن كلًا من المشاركين قد كون انطباعًا عن الآخر مستندًا إلى مشيته، كما وجد الكثير من التوافق في الأراء في معظم الحالات.
ولننظر إلى بعض الأوصاف التي جاءت على لسان بعض المشاركين، كلٌ على حدة، عن "الحالة 45" على سبيل المثال:
"متباه بنفسه بلا أي أساس"، "شخص يريد أن يستحوذ على الانتباه مهما كلفه الأمر"، "يتعمد أن يكون متغطرسًا، وهو يعي ذلك تمامًا، ويحاول جاهدًا أن يحظى بإعجاب من حوله"، "لديه شعور داخلي بعدم الأمان، ويحاول أن يُظهر لغيره العكس"، "أحمق، مُهمّش إلى حدّ ما، ولا يشعر بالأمان".
قد يبدو من المدهش أن نجد أن انطباعات المشاركين عن هذا الشخص وغيره متشابهة إلى هذا الحدّ.

Image copyrightISTOCK

ولكن، هذا البحث المبكر لا يخلو من المشاكل، نظرًا لقلة عدد المشاركين في هذه العينة، ووجود احتمال أن يكون المشاركون قد لاحظوا شيئًا آخر يُستدل به على السمات الشخصية، خلاف طريقة المشي (كما أن المشاركين كانوا يعروفون بعضهم بعضًا، على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من تمييز المشاركين الذين ظهروا في مقاطع الفيديو بوضوح).
وباتت التجارب الحديثة أكثر تعقيدًا، ولا سيما بسبب التكنولوجيا الرقمية التي يمكنها تحويل مشية الشخص إلى عرض من النقاط المضيئة على خلفية سوداء، حيث تبين النقاط البيضاء حركة كل مفصل من المفاصل الرئيسية. وبهذا، نستبعد أي مؤثرات أخرى يمكن الاستدلال بها على السمات الشخصية غير حركة المشي.

تأرجُّح أم تمايُّل

وبالاستعانة بهذه الطريقة، توصل علماء النفس الأمريكيون في أواخر ثمانينيات القرن الماضي إلى أن هناك هيئتين رئيسيتين للمشي، تتميز إحداهما بأسلوب للحركة أكثر شبابًا والأخرى بأسلوب أكثر كهولة.
فالأسلوب الأول يتضمن حركة منتظمة أكثر نشاطًا وخفة، مع تمايل أكثر للأرداف، وتأرجح أكبر للذراعين، وخطوات سريعة متتابعة، أما الأسلوب الأكثر كهولة، فهو أكثر جمودًا وبطئًا، مع الانحناء أكثر إلى الأمام.
ولكن المشية لا تدل على نحو قاطع على العمر الفعلي للشخص، فقد تكون شابًا ولكنك تمشي كالكهل، والعكس صحيح. علاوة على أن المراقبين افترضوا أن أولئك الذين يسيرون بالأسلوب الأكثر شبابًا هم أكثر سعادة وأكثر قوة. ولم يختلف الأمر عندما تبيّن سنّهم الفعلي بالكشف عن وجوههم وأجسامهم.
ويوضح هذا البحث مرة أخرى مدى استعداد الناس دائمًا للاستدلال على السمات الشخصية للآخرين من رؤية طريقتهم في المشي، ولكن لم تتطرق الدراسة إلى مدى دقة هذه الافتراضات من عدمه.
ولهذا السبب، ننتقل إلى دراسة بريطانية سويدية نُشرت قبل بضع سنوات فقط، قارنت بين تقييم الأشخاص أنفسهم لسماتهم الشخصية وما افترضه الأخرون عن شخصياتهم بناءً على عروض النقاط المضيئة التي تبين حركة كل مفصل أثناء المشي.

Image copyrightGETTY IMAGES

وقد دلّت النتائج مجددًا على وجود طريقتين رئيسيتين للمشي، على الرغم من أن هذه الدراسة وصفتهما بمصطلحات مختلفة إلى حدّ ما: فقد قيل أن الأسلوب الأول يوصف بأنه واسع الخطى، وحر طليق، وقد فسّر ذلك المراقبون على أنه دلالة على حبّ المغامرة، وانبساط الشخصية، وجدارة الشخص بالثقة، والحنان.
أما الأسلوب الآخر فكان متمهلًا، ومتراخيًا، وقد فسره المراقبون على أنه دلالة على الثبات العاطفي. ولكن في الواقع، كانت استنتاجات المراقبين خاطئة، لأن هاتين الطريقتين المختلفتين في المشي لا تتلازمان بالضرورة مع هذه السمات الشخصية، على الأقل لأنها تتعارض مع تقييم هؤلاء الأشخاص لأنفسهم.

انطباع خاطئ

إن الرسالة التي نستخلصها من كل هذه الأبحاث مفادها أننا نتعامل مع مشية الشخص تمامًا كما نتعامل مع ملامح وشكل وجهه أو ملابسه أو لهجته، كمصدر للمعلومات عن طبيعة شخصيته.
بيد أن الشواهد تدل على أن تقييمنا للأشخاص بناء على شكل الوجه قد يكون أجدى وأنفع، لأننا نميل إلى تكوين افتراضات غير صحيحة استنادًا إلى طريقة المشي.
وهذا ينطبق، على الأقل، على أغلب الأحكام التي نكوّنها عن الأشخاص. إلا أن ثمة جانبًا مثيرًا للخوف لمسألة تكوين أحكام أكثر دقة عن بعضنا بعضًا استنادًا إلى طريقة المشي، وهذا الجانب له علاقة بمدى تأثرنا وضعفنا.
فقد أوضحت بعض نتائج الأبحاث الأولى أن الرجال والنساء الذي يمشون بخطوات أقصر، ويؤرجحون ذراعيهم بمسافة أقل، ويمشون بتمهل، أولئك يعدّون أكثر تأثرًا من غيرهم.
وما زاد الأمر سوءًا كان دراسة يابانية مثيرة للقلق، نُشرت في 2006، والتي طلبت من رجال أن يذكروا إلى أي مدى قد تراودهم رغبة في مغازلة الطالبات اللاتي ظهرن في عروض النقاط المضيئة التي تبين حركة مفاصلهن أثناء المشي، أو الإقدام على لمسهن على نحو غير لائق.
وفي أغلب الحالات، ذكر الرجال أنهم، استنادًا إلى مشية السيدات فقط، ينزعون إلى التقدّم، بتطفلٍ، نحو النساء ذوات السمات الشخصية الأكثر تأثرًا، على سبيل المثال، الأكثر انطوائية وغير المستقرات عاطفيًا.
والأكثر مدعاة للقلق، ما أوضحه أحد الأبحاث من أن نزلاء السجون الذين أحرزوا درجات أعلى في اختبارات الاعتلال النفسي، قد أظهروا قدرة على تمييز الأشخاص الذين تعرضوا في السابق لاعتداء عن غيرهم بدقة، بمجرد أن يشاهدوا مقاطع فيديو لهؤلاء الأشخاص وهم يسيرون في إحدى الردهات.

Image copyrightISTOCK

ويبدو أن بعض نزلاء السجون كانوا على دراية بهذه القدرة التي يتمتعون بها، فقد ذكر أحد من أحرزوا أعلى النقاط في اختبارات الاعتلال النفسي أنهم يلاحظون مشية الناس ليبنوا على أساسها أحكامهم عن سماتهم الشخصية.
وهذا يتطابق مع الدليل المستنبط من قصص سابقة، فعلى سبيل المثال، رُوي أن تيد بوندي، وهو قاتل محترف، قال إنه "يعرف ضحيته القادمة من الطريقة التي تمشي بها في الشارع".
والسؤال الذي يطرحه هذا المجال الذي أُجريت فيه الأبحاث برمته هو: هل من الممكن أن تعدل أسلوب مشيتك لتغير الانطباع الذي قد تخلفه لدى الآخرين؟
فتشير بعض الأبحاث إلى أنك قد تتعلم طريقة المشي التي تنقل بها رسالة لمن حولك مفادها أنك قوي وصعب المراس، وذلك بأن تمشي بخطى واسعة، وتُحرك ذراعيك بجسارة، كما يدل بعض الأبحاث على أن المرأة حين تشعر بأنها في مكان أقل أمنًا تستعين تلقائيًا ببعض العناصر من هذه الطريقة في المشي.
ولكن يقول علماء النفس الذين اختبروا الأنماط الشخصية المصاحبة للمشية واسعة الخطى أو البطيئة والمتراخية، إنه من غير الواضح على الإطلاق ما إن كان من الممكن تعلّم طرق مشي بعينها أم لا.
ولذا، فليس من الحكمة أن تبذل جهدك كبيرا لتترك انطباعًا جيدا لدى الغير، وإلا فإن هذا الإنطباع لن يعدو كونه محاولة مستميتة للتظاهر بالجرأة والثقة بالنفس، كما هو الوضع مع "الحالة رقم 45" في الدراسة المذكورة آنفا، أو ذاك المتشبه براعي البقر الذي يمشي متبخترًا.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future.




هل تعاني من كثرة النسيان؟
 هل تشكو من أن قدرتك العقلية على التقاط الأمور وفهمها بسرعة باتت محدودة؟ هل تخاف من تدهور ذكائك مع مرور الزمن؟ لست وحدك من يعاني هذه الأعراض؛ فكثيرون غيرك حول العالم يشكون نفس الأعراض، لكن الأسباب التي أدت إلى التدهور العقلي لكل واحد منهم مختلفة. مهما كانت الأسباب فهناك تسع خطوات لو اتبعها أي شخص فسوف تزيد نسبة ذكائه وتعود بعقله إلى حالة الانتعاش واليقظة وسرعة الفهم.



اليك النصائح 9 لكي تجعل عقلك أسرع وأخف :


1) تناول الوجبات الخفيفة المغذية، فالإكثار من تناول الطعام يجعلك في حالة خمول ورغبة في النوم.
2) أثناء العمل على شيء أو تعلم شيء ما، خذ قسطاً من الراحة فهذا يعيد بناء العقل ويساعد على تصفيته.
3) حاول المواظبة على التمارين الرياضية على الأقل مرتين في الأسبوع، فهي مفيدة للجسد والعقل.
4) أكثر من الضحك فهو مفيد للعقل ويقوم بتحفيزه ويساعد على خروج مواد مفيدة كالأندروفين، ويضبط ضغط الدم والجهاز التنفسي.
5) القراءة تساعد على زيادة حيوية العقل وحضوره الدائم.
6) لا تنغمس في نشاط روتيني وحاول أن تغير أنشطة يومك المعتادة، فالروتين يضعف من مهارات العقل وحيويته.
7) زاول هواية لطالما رغبت في القيام بها، واحرص على أن تكون محفزة على العقل.
8) احصل على قسط كافي من النوم أثناء الليل، فهذا يحافظ على نشاط الذهن والعقل.
9) مارس الألعاب التي تحفز التفكير مثل الكلمات المتقاطعة أو الشطرنج



الموضوع قيد التطوير : سنتناول فيما بعد كل نقطه من النقاط السابق ئكرها هنا .. بالتفصيل (أسبابها- وطرق تنفيذها - وغيره..)

أن افادك الموضوع لا تبخل بنشره لتعم الفائده 
تهمنى ارائكم لأثراء المواضيع

MKRdezign

Contact Form

Name

Email *

Message *

Powered by Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget