Halloween Costume ideas 2015
Articles by "أسلاميات"

بدأ الجيش العراقي وقوات من الحشد الشعبي ومقاتلو العشائر هجوما موسعا جنوب مدينة الفلوجة، وذلك في إطار العمليات العسكرية الرامية إلى استعادة السيطرة على معقل تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال مصدر أمني في محافظة الأنبار إن العملية تهدف إلى الوصول إلى نهر الفرات غرب الفلوجة واستعادة السيطرة على القرى الواقعة على ضفاف الفرات وصولا إلى جسري الفلوجة الجديد والقديم عند مداخل المدينة من الجهة الغربية.
ويوفر التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد التنظيم غطاء جويا للعمليات.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني "قام بتفقد عمليات الفلوجة عند المحور الشمالي الشرقي قرب مدينة الكرمة الثلاثاء".
وبحسب وكالة مهر الإيرانية، التابعة للحرس الثوري، فإن سليماني وصل إلى منطقة الفلوجة "لادارة معارك تحرير مدينة الفلوجة حيث عقد اجتماعات مشتركة مع قادة الحشد الشعبي".
وقالت مصادر في الشرطة الاتحادية إن القوات تمكنت من استعادة قرية البوحمد قرب سد الفلوجة.
كما أعلنت الشرطة فرض حظر تجوال في مدينة عامرية الفلوجة في محاولة لمنع أي هجمات محتملة لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
وكانت الفلوجة أول مدينة سيطر عليها التنظيم في العراق وسوريا، إذ اقتحمها في يناير/ كانون الثاني 2014.
وحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على ضرورة الحفاظ على سلامة المدنيين في الفلوجة والحفاظ على بنية المدينة التحتية.
ودعا المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني القوات الحكومية وأنصارها على تجنب الإضرار بالمدنيين المحاصرين في المدينة.
وقالت الأمم المتحدة إن نحو 50 ألف مدني بالفلوجة "في خطر كبير".
ودعا المتحدث باسم المنظمة الدولية، ستيفان دوجاريك، إلى فتح ممرات آمنة للسماح لهم بالخروج.



وقد حذر عضو في مجلس محافظة الانبار من دخول الحشد الشعبي، المؤلف بنسبة كبيرة من مجموعات مسلحة شيعية، إلى الفلوجة إذا وقع اقتحامها.
وقال راجع العيساوي، عضو اللجنة الأمنية في مجلس الأنبار، إنه يجب وقف ما وصفه بالقصف العشوائي على المدنيين.
وتشارك كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق وقوات منظمة بدر الشيعية في المعارك التي تهدف لاستعادة الفلوجة، بينما امتنعت سرايا السلام التي تتبع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
ووصف هادي العامري، الأمين العام لمنظمة بدر، الفلوجة بأنها "قلعة الإرهاب"، موضحا أن تحريرها لن يكون سهلا.
لكنه تعهد بعدم دخول قوات الحشد الشعبي إلى المدينة حالة استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية.
وقد حض الجيش العراقي جميع المدنيين على مغادرة الفلوجة، وأعطيت تعليمات للذين لا يمكنهم المغادرة بأن يرفعوا العلم الأبيض فوق منازلهم، وأن يبتعدوا عن مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية".

قررت الحكومة العراقية عدم مشاركة قوات الحشد الشعبي في اقتحام مدينة الفلوجة، أو دخولها، في حالة استعادتها من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب ما ذكره قائد فيلق بدر.
وقال هادي العامري لبي بي سي في مقابلة تمت على خطوط المواجهة إن "هناك مناشدة للمدنيين بالخروج من المدينة". وأكد أن "المعركة لن تكون سهلة"، مشيرا إلى أن "القصف بعد ذلك (خروج المدنيين) سيكون شاملا".
وعبرت الأمم المتحدة عن قلقها العميق بشأن مصير نحو 50.000 مدني لا يزالون موجودين في الفلوجة في الوقت الذي تتواصل فيه المعارك.
وقال ستيفين دوجاريتش، المتحدث باسم المنظمة الدولية، إن المدنيين عرضة "لخطر كبير"، مطالبا بتوفير ممرات آمنة مؤقتة للسماح لهم بمغادرة المدينة.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد سيطر على الفلوجة في عام 2014، وهي أحد معقلين رئيسيين له في العراق.
وقال مسؤولون عراقيون إن السلطات وعدت بتوفير ممرات للمدنيين، للخروج من المعسكرات خارج المدينة.
وطوقت قوات من الجيش والشرطة والمتطوعين المدينة، التي تبعد نحو 65 كيلومترا غرب بغداد.
وأفادت تقارير بأن القوات العراقية المشتركة "حررت مركزا للشرطة في شمال الفلوجة"، من قبضة المسلحين.
وقال موفد بي بي سي الموجود حاليا في منطقة الحراريات التي كانت حتى يوم الاثنين خط مواجهة أماميا مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، على بعد حوالي 6 كيلومترات من مركز الفلوجة - إن المسلحين انسحبوا من المنطقة الواقعة على المحور الشمالي من الفلوجة.
Image copyrightREUTERS
Image captionقائد فيلق بدر يقول إن المعركة لن تكون سهلة
وأضاف أن قوات الحشد الشعبي تتبادل القصف بالراجمات وقذائف الهاون مع عناصر التنظيم المحاصرين في الفلوجة.
ووصف العامري الفلوجة بأنها "كعبة الإرهاب"، وقال إن على الجميع التحلي بالصبر، مشيرا إلى عدم وجود مدى زمني لاستعادة المدينة وإن العملية العسكرية تسير على ثلاث مراحل.
صورة رئيس الوزراء
ونقل موقع المدى الإخباري الخاص عن مسؤولين في قوات الحشد الشعبي قولهم إن القوات العراقية المشتركة "نجحت في تحرير مركز شرطة الصقر في شمال الفلوجة من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، وقتلت عشرات منهم."
ونُقل عن العقيد خميس بحر الحلبوسي قوله إن قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي تعمل معا لضمان اقتحام الأجزاء التي لا تزال تحت سيطرة المسلحين من منطقة الصقلاوية الواقعة في شمال غرب الفلوجة، وأنها حريصة على التأكد من إجلاء المدنيين، ونقلهم إلى مناطق آمنة.
ويقول محللون إن العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على الفلوجة منحت رئيس الوزراء، حيدر العبادي، فرصة للابتعاد عن الأزمة السياسية التي يواجهها، إذ تحول التركيز الآن إلى القتال ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
Image copyrightAP
Image captionرئيس الوزراء العراقي توجه لمركز قيادة عملية الفلوجة في زي القوات الخاصة
ومع شن العملية العسكرية، أخذ العبادي، بحسب ما يقوله محللون، يقدم نفسه كقائد عسكري يقاتل التنظيم المتشدد.
وتوجه العبادي إلى مركز قيادة عملية الفلوجة - بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس - في زي عسكري أسود يشبه زي القوات الخاصة، ونشرت صوره على حسابه على موقع تويتر مع تعليق يقول "رئيس الوزراء يشرف على المعارك ويوجهها".
ونقلت الوكالة عن باتريك سكينر، الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قوله: "إن الفلوجة بالنسبة للعبادي، ليست لفتا للنظر فحسب، لكنها إذا نفذت بطريقة جيدة، فستدل على مدى مستوى القيادة في بغداد وفعاليتها."
ولكن منتقدي العبادي يرون أن تأثير العملية العسكرية أمر مؤقت. ويقول زيد العلي، الباحث في جامعة برينستون، بحسب ما نقلته فرانس برس، "إنه بغض النظر عن مدى نجاح العملية، فإن العراقيين سيواصلون المطالبة بإصلاحات كبيرة".

MKRdezign

Contact Form

Name

Email *

Message *

Powered by Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget